دعم البلديات، وتحسين الخدمات البلدية

دعم البلديات، وتحسين الخدمات البلدية

وصف المشروع

العنوان: دعم البلديات بليبيا.

الجهة المُخوِّلة: الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).

البلد: ليبيا.

الجهاز المنفذ الرئيسي: وزارة الحكم المحلي (MoLG).

إجمالي المدة: 2017 إلى 2020.

gizIMAGE-kommune-libyen-1

السياق

مَرَّت ليبيا بحالة عدم استقرار سياسي واقتصادي منذ اضطرابات 2011، وقد تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني المعترَف بها دولياً في 2015 مِن خلال جهود وساطة قامت بها الأمم المتحدة، إلَّا أنَّ هذه الحكومة ظَلَّت إلى حد الآن غير قادرة على تجاوز الانقسام السياسي بالبلد واستعادة احتكار الدولة لاستخدام القوة.

وقد عزَّز هذا الضعف على المستوى الوطني مِن مستوى اللامركزية، حيث أدى انتخاب 97 مجلساً بلدياً مِن مجموع 102 بلدية إلى مَنْحِ الشرعية السياسية للسلطات المحلية. إلَّا أنَّه لا بد للبلديات رغم ذلك مِن التعامل مع جهود الحرب الأهلية والأزمة الاقتصادية وغياب الدعم مِن الحكومة المركزية بالإضافة إلى مشكلة الناس الذين يفرون مِن البلد. فالإدارات غالباً ما تنقصها القدرة المطلوبة للقيام بتنمية منتظمة على مستوى البلدية، وفي ذات الوقت ترزح البلديات تحت ضغط كبير جداً لتقوم بتوفير الخدمات الفعالة للناس بالبلد، ومثال ذلك الإمداد بالمياه والتخلص مِن القمامة.

 

الهدف

لقد تزايدت قدرة البلديات وأصبحت السلطات المحلية قادرة على توفير الخدمات العامة الفعالة.

gizIMAGE-kommune-libyen-2

الأسلوب

يعمل المشروع على دعم 17 بلدية ليبية شريكة مُختارَة، يبلغ عدد سكانها 1.4 مليون نسمة على طول مسارات الهجرة الرئيسية.

ولتحسين أداء الإدارات البلدية، يوفر المشروع دورات تدريبية لموظفي إدارة المشاريع والإدارة المالية بالبلديات، حيث تم تبعاً لذلك التركيز تحديداً على التبادلات بين كُلٍ مِن المشاركين المحليين والمشاركين على المستوى الوطني، مثل مشاركة مسؤولين مِن الحكومة في مشاورات مشتركة وورش عمل للتخطيط. يُؤدي هذا إلى تمكين البلديات مِن تقديم اقتراحات بشأن احتياجاتهم بالتحاور مع الحكومة الوطنية.

يُؤدي التخطيط المُشارَك مندمجاً مع الدعم المالي والتنظيمي للمشاريع إلى المساعدة على تحسين الخدمات العامة الأساسية، ويشتمل ذلك على الإمداد بالمياه والتخلص مِن القمامة، وتجديد المرافق الرياضية، وإعداد مراكز للاعتناء بالأطفال والشباب. كما تم أيضاً بناء أو تجديد المراكز التدريبية والاستشارية للمرأة. 

يقوم المشروع كذلك بتشجيع الاقتصاد المحلي، حيث تقوم منظمة GIZ وشركائها بتطوير سلاسل قِيمية، مثل التسويق والمعالجة المحلية للمنتوجات الزراعية. ولخلق أكبر عدد مِن الوظائف، يقوم الشروع أيضاً بدعم التعليم والتدريب المُكثَّف أثناء العمل في قطاعات مِثل صناعة المنسوجات.

إضافة إلى ذلك، يقوم المشروع بدعم منظمات المجتمع المدني في جهود إدماج المجموعات السكانية الضعيفة على وجه الخصوص كالأيتام والنازِحين داخلياً والمهاجِرِين. كما يقوم المشروع إلى هذا الحد بتشجيع المشاريع الغير ربحية بما في ذلك المناسبات الشبابية والرياضية والثقافية، ويساعد هذا أيضاً في تخفيف الصراع بين المجموعات السكانية.

يتم تمويل هذا المشروع بالمشاركة مع الاتحاد الأوروبي (صندوق ائتمان الاتحاد الأوروبي).

 

النتائج:

منذ البدء في المشروع في صيف 2017، تم عقد أربع ورش عمل تشاورية وبرامج تبادلية بين مؤسسات عن الحكومة المركزية ومستشاري عن البلديات وخبراء دوليين في كلٍ مِن تونس وطرابلس، وذلك حول اللامركزية أو دور البلديات. كما تم التحضير لعمليات تشاركية لتخطيط تطوير البلديات في 15 بلدية. وقد شارك إلى حد الآن 1,000 مواطناً في عمليات التخطيط، وقاموا جميعاً خلال ملتقيات حوارية بتحديد الخطوات القادمة للتنمية العمرانية.

gizIMAGE-kommune-libyen-3

وقد تم إنشاء وتجهير مختبرات بيئية ولاختبار جودة مياه الشرب والأطعمة في 16 بلدية شريكة، حيث كان التدريب والمراقبة الدورية هما الخطوتان التمهيديتان تجاه تحسين جودة مياه الشرب، والتي يُتوقَع أن يستفيد مِنها مليون شخص في المستقبل.

ويتم أيضاً إنشاء مراكز تدريبية للمرأة في 10 بلديات شريكة، حيث تم تجهيزها بآلات للخياطة ومعدات لصناعة المنسوجات. وقد تم إعداد 26 مُدرِباً، والذين يُتَوقَّع أن يقوموا بتدريب أكثر مِن 100 امرأة سنوياً في مجال صناعة المنسوجات، بمَن فِهنَّ النساء النازِحات داخلياً والمهاجِرات.

وقد شار حوالي 60 شَخصَاً في رحلتين دراسيتين حول تطوير سلاسل قِيَمية للزيتون والتمور.

كما تم اختيار ما مجموعه 185 مؤسسة مجتمع مدني تُعنى بالمشاريع الغير ربحية مِن واقع 15 بلدية شريكة، حيث استلمت 12 مؤسسة منها التمويل فعلياً لتقوم بالعمل مع المجموعات الضعيفة تحديداً أو لتقوم بتشجيع التماسك الاجتماعي. ويتم حالياً إجراء دورات تدريبية للإعداد لتنفيذ المشروع.

Further information